ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٦ - الحديث ٧١
[الحديث ٧٠]
٧٠أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: رَأَيْتُهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى جَلَسَ حَتَّى يَطْمَئِنَّ ثُمَّ يَقُومُ.
[الحديث ٧١]
٧١سَمَاعَةُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ
السادس: ما تضمنه من أنه سجد على أنامل إبهامي الرجلين ثم عد المساجد
و ذكر الإبهامين يقتضي بظاهره تحقق السجود بأي جزء حصل من الإبهام. و يمكن أن يقال: إن الإبهامين عائدة إلى الأنامل. و يمكن أن يقال: إن ما فعله عليه السلام أفضل الأفراد و تفسيره
المساجد بالإبهامين على حاله. السابع: قوله" وضع الأنف على الأرض سنة" قد يظن منه
الدلالة على الاستحباب. و يناقش فيه بأن السنة أعم من الواجب و المستحب، لكن ظاهر
سياق الكلام بيان الواجب و المستحب، كما يعرف بإعطاء التأمل حقه. الحديث السبعون:
قوله: حتى جلس يطمئن استحباب هذه الجلسة مذهب الأكثر، و أوجبها المرتضى في الانتصار [١] محتجا بالإجماع و الاحتياط.
الحديث الحادي و السبعون: موثق.
[١]الإنتصار ص ٤٦.